في الرد على الجاهل الكافر أنـدرو حـبـيـب
adhwaa
أهـم الأخـبـار, الشعر الديني جنات الإسلام, مـنـشـورات الـجــبـالـي
516 زيارة

أيها الجاهل الكافر ؛ سوف ارد عليك باختصار بسيط ؛ يهدم كل اباطيلك ومزاعمك وحماقاتك ؛ عن سبق سيدنا عمر رضي الله عنه للقرآن ؛ أو موافقة القرآن لسيدنا عمر رضي الله عنه ؛ كما تشكك .
فقد وافق القرآن سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه ؛
بل وافق القرآن أيضا كلام الكثيرين من قبله ؛
فقد وافق القرآن مثلا : كلام كل الأنبياء ؛ الذين سبقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وسبقوا نزول القرآن ؛
كما وافق القرآن كلام الكثيرين ؛ من غير الأنبياء ؛ من أول كلام هابيل لقابيل ؛ وكلام ودعاء امرأة فرعون ؛ حتى هدهد سيدنا سليمان سبق القرآن ؛ ووافق القرآن قول هدهد سليمان ؛ فالقرآن قد أقر كل ما يدعو للحق ؛ كما لم يوافق القرآن اقوال الكثيرين من الكفار أيضاً ؛
حتى إن القرآن لم يوافق الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ في عبس وتولى ؛ وإنك لا تهدي من أحببت ؛
وهذا مما يؤكد أن القرآن حق ؛ وأنه كلام العزيز الحكيم ؛ ولا يكابر في الحق ؛ وهو أصدق القائلين .
كما أنك تؤكد بكلامك هذا أيضاً ؛ أن القرآن ليس من عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لو كان من عنده لحذف أو حوَّر تلك الآيات ؛ التي وافقت غيره مثلا .
فإقرار القرآن هو فقط لإحقاق للحق ؛
وليس لنبوة هدهد سليمان ؛ ولا امرأة فرعون ؛ ولا لنبوة سيدنا عمر ؛ ولا لنبوة كل من سبقوا نزول القرآن .
والأمثلة والأدلة على ذلك كثيرة ولا تحصى ؛
وعشرون آية من آيات القرآن أيها الجاهل الكافر ؛ لا تؤثر ولا تشكك بالطبع ؛ في عدد آيات القرآن 6349 آية ؛
فالقرآن أكبر وأعظم من ذلك ؛ والله ورسوله أعلم .