
لــتــســـامـحـيــنــي .. يــا ربــاب ْ ..
***************************
لــتــســامـحـيـني .. يـا ربـاب ْ
لـهــــواك ِإن أغــلــقــت ُبـاب ْ
طـال انـتــظـاري؛ والـغــيــاب ْ
مـُــر ٌّ مــريـــر ٌ؛ كــالــعــــذاب ْ
فـدعي المــلام َأو الـســبـاب ْ
زاد الـظـــلام ُ؛ مـع الـضـبــاب ْ
والسـيـر ُفي وســط الـركـاب ْ
والجـري ُمن خـلـف ِالسـراب ْ
والخــوض في أدغــال غـاب ْ
خـطــر ٌ؛ كـمـا صعـب ِالأيـاب ْ
لــتــسـامـحـيـني .. يـا ربـاب ْ
يا مـن كـتـبْـت ُلـك ِالخـطـاب ْ
عــيــنــاك يــمــلأهـا الـتـراب ْ
مـا ظــنَّ قــلـبـي حـيــن ذاب ْ
ان تـطـعـنـيـه بـنـهــش ِنــاب ْ
ما أقـسى أن يغـدو الـصحاب ْ
أدنــى وفــــاء ً.. مـن كــــلاب ْ
مُـذ عـام َبــحــرُك ِوالـعــُـبـاب ْ
عـشـق َالرجال ِمع الـشـبـاب ْ
مـا عـاد يـُجــديـك ِ؛ الـعــتــاب ْ
قـد صار رفـضي كالـشــهـاب ْ
والـسـم ُّفي كـأس ِالـشـراب ْ
يـدعـو .. لـمـــنــع ِالإقـتــراب ْ
لــتــسـامـحـيـني .. يـا ربـاب ْ
عـاتبـت قـلـبي ؛ وقـد أجـاب ْ
ذهـب الغــزال ُ؛ إلى الـذئـاب ْ
ولـنــهــش ِصـقــرٍ ٍ أو غــراب ْ
ولـقـد تـمـادت فـي الـذهــاب ْ
في القـشِّ اشعـلت ِالـثـقـاب
هـجـم َالجـراد ُعلى الهـضـاب ْ
غــرقـت ْبــوحــل الإنــجــذاب ْ
حـجـب َالغـمـام ُولـلـسـحـاب ْ
والدمـع قـد غـطى الشـعـاب ْ
خـانـت وقـد وجـب َالحـسـاب ْ
والـبُـعــد ُلـلـغـــدر ِالـعــقــاب ْ
والـهــجــر ُلـلـمـكـر ِالجــواب ْ
ولـهـيــب ُشـهـدِك ِبالهـُـبـاب ْ
حــلـوى يـغــطــِّيـها الـذبـاب ْ
فــلــتــعــذريـني .. يـا ربــاب ْ
*************************
د. ضياء الجبالي
قـيـديـو القـصـيـدة
أضواء الـجـبـالـي جريدة