
حـكـاية المـلـيارديـر المـكـار
================
بـجـوارِ الحــرم ِالنـبـويِّ
يـحـيـا وبـظـلـم ٍوسـُـعـار..
ما بين قصورهِ والحـرم ِ
كـمسـافـةِ بـضعـةِ أمـتـار..
ما بيـن حـيـاتـهِ والقـبـر ِ
بعض الخطـواتِ وأشـبار..
امـوالـهُ تـجـري كـأنهـار..
مثـل الامـطـارِ وكــبـحـار..
==============
امـوالـهُ تـجـري كـأنهـار..
مثـل الامـطـارِ وكــبـحـار..
==============
قد ورثَ جـميعَ الثرواتِ
وبـدمـهِ طــبــعُ الإنـكــار..
لكـنـهُ من طـمع ِالدنـيـا
يعــشـقُ لـريـال وديـنـار..
يعــشـقُ لـريـال وديـنـار..
يأكـلُ أمـوالاً وحـقـوقـاً
في قـلبهِ وكجـمر ِالـنـار..
يحسبُ ظلمَ الناس ِذكاءً
يـمكـرُ كـالـثـعـلـبِ مـكَّـار..
===============
مـلـيـارديـرٌ وكــقـارون ٍ
يُحـصى مالهُ بالـمـلــيـار..
أمــلاكُ أراض ٍومــبــان ٍ
ويـخـونُ بـغــدر ِالغــدَّار..
وتراهُ يُصلي مع الناس ِ
مع ظـلم ِالعـامل ِوالجـار..
لم يحـفـظ لـوصيـةِ أب ٍّ
للعدل ِ؛ كما الابـن ِالـبار..
بـل صـار كـلصٍّ عربيد ٍ
حـشاشاً ؛ كسكـير البار ..
وهـو أنــاني ٌمـغـــرورٌ
يحسبُ ظلمَ الناس ِذكاءً
يـمكـرُ كـالـثـعـلـبِ مـكَّـار..
===============
مـلـيـارديـرٌ وكــقـارون ٍ
يُحـصى مالهُ بالـمـلــيـار..
أمــلاكُ أراض ٍومــبــان ٍ
ويـخـونُ بـغــدر ِالغــدَّار..
وتراهُ يُصلي مع الناس ِ
مع ظـلم ِالعـامل ِوالجـار..
لم يحـفـظ لـوصيـةِ أب ٍّ
للعدل ِ؛ كما الابـن ِالـبار..
بـل صـار كـلصٍّ عربيد ٍ
حـشاشاً ؛ كسكـير البار ..
وهـو أنــاني ٌمـغـــرورٌ
وأساءَ لوصف ِالأنـصـار..
==============
==============
أعــددتُ لهُ لـدراســات ٍ
اعـطـاها سكـرتيرَ حـمار !
دمّـَرها كي يأكـلَ أجـري
بـغــبـاءِ وسـوءِ الأفـكــار..
وهـو ونـائـبـهُ المـحـتـالُ
وكـمـثـل ِعـصابةِ أشـرار ..
دمّـَرها كي يأكـلَ أجـري
بـغــبـاءِ وسـوءِ الأفـكــار..
وهـو ونـائـبـهُ المـحـتـالُ
وكـمـثـل ِعـصابةِ أشـرار ..
أسـستُ لهُ ؛ لمـشـاريـع ٍ
سرقَ لمجهـودي بحصار !
ضاعـفت له في ثـرواته
بالشـرفـةِ عـبـْرَ الإخـبـار !
سرقَ لمجهـودي بحصار !
ضاعـفت له في ثـرواته
بالشـرفـةِ عـبـْرَ الإخـبـار !
احضرتُ لهُ شركةَ ذهب ٍ
تـحـي فــنـادقـهُ بـشـعـار ..
تـحـي فــنـادقـهُ بـشـعـار ..
أخـبـرَهم تركَ معـاملـتي
لـيــفــوزَ بـكــلِّ الإثــمـار !
أكل حقوقي لأني رويـت ُ
لـفـنــادقـه ِ؛ بـعــد بــوار !
وأتيتُ لهُ قـطـعـةَ ارض ٍ
لـيــفــوزَ بـكــلِّ الإثــمـار !
أكل حقوقي لأني رويـت ُ
لـفـنــادقـه ِ؛ بـعــد بــوار !
وأتيتُ لهُ قـطـعـةَ ارض ٍ
بالسعي سـقـاني لـمــرار !
دمَّـرني بـدلَ مُـكــافـأتي
سبَّب لي أقصى الأضرار !
دمَّـرني بـدلَ مُـكــافـأتي
سبَّب لي أقصى الأضرار !
وتهرَّب من باقي حقوقي
بـسـنـين عــذابي بـدمـار !
===============
يـطـلـبُ منِّي أن أشـكـوهُ
لـجـهـات ِالعــدل ِلإنـكـار !
بـسـنـين عــذابي بـدمـار !
===============
يـطـلـبُ منِّي أن أشـكـوهُ
لـجـهـات ِالعــدل ِلإنـكـار !
كي يٌجـبرَني أن أهـجـوهُ
بـعــنـادٍ ٍعـبـرَ الأشــعــار..
ولأكـلهِ مالي ؛ سأدوسه ُ
تحت نعالي ؛ كالصرصار..
بـعــنـادٍ ٍعـبـرَ الأشــعــار..
ولأكـلهِ مالي ؛ سأدوسه ُ
تحت نعالي ؛ كالصرصار..
أشـكـوهُ لأهـلهِ والورثـة ِ
لـيصيـرَ حـديـث َالسُّــمَّـار..
أدعـو عـلـيـه الله َالـقـادرَ
لـيـزيـدَه خـُـســرانَ بــوار..
ويضاعفُ لهُ في أمراضهِ
دون دواء ٍ؛ أو عـــطـَّـار..
أدعـو عـلـيـه الله َالـقـادرَ
لـيـزيـدَه خـُـســرانَ بــوار..
ويضاعفُ لهُ في أمراضهِ
دون دواء ٍ؛ أو عـــطـَّـار..
زيتوني الحامضُ ديوانهُ
أنـظـمهُ بـطــبع ِالإصـدار..
كي تشدو بعضُ قصائده ِ
باللـحـن ِبـعــزف ِالأوتـار..
طـمَّـاع ٌجـشـع ٌمـغــرورٌ
أنـظـمهُ بـطــبع ِالإصـدار..
كي تشدو بعضُ قصائده ِ
باللـحـن ِبـعــزف ِالأوتـار..
طـمَّـاع ٌجـشـع ٌمـغــرورٌ
يـتـعالى بـكـلِّ اسـتـكـبـار..
ويُـغـالط ُويُعـاند ُنفـسهُ
وبـقـلـبـه ِجـشـع ُالـتـجَّـار..
لـيُسيءُ لـنفسهِ ولأهـله ِ
ولِــبــلـده ِعـبْـرَ الإصـرار..
==============
الجـبـالي
ويُـغـالط ُويُعـاند ُنفـسهُ
وبـقـلـبـه ِجـشـع ُالـتـجَّـار..
لـيُسيءُ لـنفسهِ ولأهـله ِ
ولِــبــلـده ِعـبْـرَ الإصـرار..
==============
الجـبـالي
أضواء الـجـبـالـي جريدة