
وجـرائـمُ الـمُـســتـوطــنـيـن ..
================ا,
وجــرائــم ُالمـســـتـوطــنـيــن
في القدس ِوالاقصى السجين
صـارت مــلاهـي الـنــاظــريـن
بــمــجـــازر ٍ؛ فـي كـل ِّحـِـيـن
والأم ُّوالـطــفـــل ُ؛ الجــنــيـن
والـشـاب ِوالكـهــل ُ؛ الـرزيـن
بـالضرب ِوالسحـل ِ؛ المُهـيـن
يــبـكــون بـالـدمـع ِالـثـخــيـن
================ا.
وجـرائـم ُالمـســتـوطــنــيــن
تــزداد ُضـــد َّالـعــــابـــديــن
المـسـلـمـيـن ؛ الـمـؤمـنـيـن
الراكـعــيــن ؛ الـســاجـديــن
مـثـل الأســود ِمـُـرابـطــيــن
وسـط الحـمى حـول العـرين
إصـــرارُ إيـــمـــان ٍ؛ مــتــيـن
بـصــمــود ِعــزم ٍ؛ لا يـلــيــن
================ا.
ومـذابـح ُ؛ المـســتـوطـنـيـن
تـتـمادى ؛ بالـقـمع ِالمَكــيـن
سـرقوا ؛ أراضي المـالـكـيـن
هـدمـوا ؛ بـيـوت الساكـنـيـن
زادوا ؛ اعــتـداء الـغـاصـبـيـن
سـفـكـوا ؛ دمـاء السـائـريـن
سجـنوا ؛ شـباب الرافـضيـن
قـتـلـوا ؛ شـيـوخ َالصابـريـن
================ا.
وجـرائـم ُالمـســتـوطــنـيـن
زادت بـبـطـش ِالقــاتـلـيــن
وإلى اغـتـصاب ِالعـابـثـيـن
وتـضـاعـفـت بـالخـائــنـيـن
الـبــائـعــيــن ؛ الخـانـعـيـن
السـارقــيـن ؛ المرتـشـيـن
ولأي مـــــال ؛ كــــانــزيــن
الفـاسـديـن ؛ المـفـسديـن
وبــأي قــول ٍ؛ٍ كـــاذبـــيــن
بل في الجـرائم ِ؛ ضالعـيـن
================ا.
والعــُربُ بــاتـوا صـامـتــيـن
في سـائر الوطـن الحـزيـن
وكـأنـنـا ؛ بـعـد الـســنــيـن
بـعـنـا الـشجاعـة والحنـيـن
وشعـوبُ عــُرب ٍخـاضعـيـن
وسـط المـفـاسـد ِغـارقــيـن
لاهـيــن ؛ أو مُـتـجــاهـلـيـن
اهــل َالربـاط ِالـصــامـديــن
شـعـب البـسـالـة واليـقـيـن
في القـدس رام الله جـنـيـن
================ا.
تـعـذيــبُ كـم ألـف ٍسـجـيـن
وبـشــنـق ِإعــدام ِالـرهـيـن
بــظــلام ِظــلــم ِالكـافــريـن
بـخــضــوع ِأعــراب ٍمُـشـيـن
وبـخـوف ِضعـف ِالمُسلـمـين
بـتـواطـؤ ِالصـمـت ِاللـعــيـن
يـتـخــاذل ِالـذل ِّالـلــعـــيــن
بــنـفـاق ِدعــم ِالمُـعــتـديـن
بـفـســاد ِرقـص ِمُطـبـِّـعـيـن
قد بـاعوا أقصى وباعـوا دين
وبـشــنـق ِإعــدام ِالـرهـيـن
بــظــلام ِظــلــم ِالكـافــريـن
بـخــضــوع ِأعــراب ٍمُـشـيـن
وبـخـوف ِضعـف ِالمُسلـمـين
بـتـواطـؤ ِالصـمـت ِاللـعــيـن
يـتـخــاذل ِالـذل ِّالـلــعـــيــن
بــنـفـاق ِدعــم ِالمُـعــتـديـن
بـفـســاد ِرقـص ِمُطـبـِّـعـيـن
قد بـاعوا أقصى وباعـوا دين
================ا.
الجـبـالي
أضواء الـجـبـالـي جريدة