لها ولدنا من رحم الاحرار

 

لها
ولدنا من رحم الاحرار ليس خيارً بل كان لنا فيها كل قرار
وتخضبنا ومازلنا بالخضاب ندفع الروح بكل مدً ولا نكن الانحسار
فالمجد لاتكتبه أيادي بنعومة قد ظفرت وخلف جدران تراقب المشوار
فالكرامة من كانت تقف والعزة أبت ان تذلها ذيول ذاك الاستعمار
فمن وطئت قداماه ارظنا يريد سبياً وتغيرً عادات كنا له محظار
وطئناه بخيولنا وبأسنة الرماح بلا ذخيره نكمل طعناً والموت مزار
فنحن ابناء العلماء وعلى تعاليهم مازلنا نصدح بكل قوة واجهار
ثوار فقد وصمنا بها من فجر تاريخ من صفاقس وحتى الاندثار
جزائريون واول حرفين هم لرقاب عقابً فسئلو كل مندس ومنظار
فنحن الساطرون وغيرنا كتاب تملء الصفحات باحداث وانتصار
ونحن للقصيد مغازل ننظم الحق وننقله عبر الاغاني والشعار
فنحن أبطال الملاحم وكم ملحمة خضناها ولا بحثنا عن اعذار
ولا اتانا من تخلف ولا دخل بين الجمع واشاح عنه تلك الانظار
فنحن أهلً للفداء ونحن المفادي وليس فينا من يرتجي انتظار
ثوار ولاكن احرار كمثل كل جزء من وطن فيه اشجارً واحجار
فسهول تشهد والجبال مازالت بصمات اقدامنا عبرها نمشي كالانهار
ومازال صهيل خيولنا تسمع صداها عبر اجيالً ويتناقلها الصغار
فنحن ثوار مخضبون بدماء كعرسان نستقبل الموت برحابة الاصادر
فويل للزواف ومن تزوف خائن وفي مزبلة له وضعً خسةً وله وجار
فهم باعه للارض والعرض ومن يدفع الفرنك هم عبيدهُ بكل امصار
وابينا كما ابى آبائنا ان تلحق فيهم وصمة وتكون سبب ولنا عار
فزغردت نسائنا لكل شهيد دفع ثمن الأرض بارواحً بلا انكسار
فكل أنثى هي للمراجل فحلةً تقود الاهل وتنشيء مراجلً بصغار
فهن من تربى تحت عروش الكرامه وحفظة دينها منذ الاظفار
فلا توصيه ولا تواصي فدرب قد تواصل ولا تخلف فيه ولا ستار
فاهل الشهاده تحمل اكفانها على الرؤس فالموت طريقنا كالامطار
لنسقي ربوع وطن يستحق أن يورث للاحفادََ بكل مجدً وافتخار

لا يتوفر وصف.

عن adhwaa

شاهد أيضاً

الاحتلال الصهيوني ااشعوب العربية