من صور الظلم في السعودية ..
adhwaa
أهـم الأخـبـار, خاطرة ومقال, لا لــلــظــــلـــم, مـنـشـورات الـجــبـالـي
11 زيارة

من صور الظلم في السعودية ..
==================
عملت لأكثر من 33 عاما بالسعودية ؛ ومع ظلم عدم منح الجنسية ؛ وتعذيب المغتربين . كان أسوأ من خدمتهم وأنجحتهم ؛ الملياردير المدعو عبد الرحمن زيتوني ؛ صاحب ومدير شركة فنادق الأنصار في المدينة المنورة ؛ الذي خدمته خدمات عمره ؛ وضاعفت له ثرواته ؛ وضاعفت له نجاحات شركة مجموعة فنادقه ؛ وعائلته ؛ فأكل حقوقي ومستحقاتي ؛ وساومني هو واتباعه وأعوانه ؛ للتوقيع ؛ ليتهرب من تسديد باقي مستحقاتي ؛
حيث اخبرته أولاً عن فندق الشرفة ليشتريه ؛ كفرصة كبيرة ؛ فاشتراه وكسب منه الملايين والمليارات وضاعفت له ثروته وتهرب مني ولم يعطني عمولتي ؛ وتهرب مني لأن العمولة كبيرة ؟
وأحضرت له شركة الفنادق العالمية جولدن توليب ؛ فسرق مني الوكالة الفندقية العالمية الحصرية في المدينة المنورة ،وقال لهم ان لا يتعاملوا معي؛ ولا يعطوني باقي عمولاتي منهم لثلاثة فنادق ، وأخرجني من الموضوع ؛
وتسبب لي في خسارة عمولاتي منهم 60.000 $ ستون الف دولار ؛
ولم يعطني باقي عمولات ثلاثة فنادق من فنادقه 150 الف ريال ،
وعمولات فنادق أخرى كنت سأحضرهم لهم .
كما سرق مني قيمة السعي الشرعي القانوني لقطعة أرض عرضتها عليه واشتراها ، بعد ان قال لي ان السعي 240.000 مائتان وأربعين الف ريال ؛ ثم عاد وقال لي ان السعي فقط 124.000 مائة واربعة وعشرين الف ريال .
وقيمة دراسات طلبها وأعددتها له ؛ فأعطاها لسكرتيره !؟
وبأكله لحقوقي ومستحقاتي تسبب لي في أكبر خسائر حياتي .
ليسيء لنفسه ويسيء لإخوته ؛ ويسيء لإسم عائلته ؛ ويسيء لإسم شركته ؛ ويسيء لإسم الأنصار في المدينة ؛ ويسيء لبلده ؛ وللسعوديين ؛ كما جنت على أهلها براقش ؛ مستغلاً أمواله واسمه وعائلته وشركته وفنادقه ؛ ومعارفه وعلاقاته .
والثاني الأستاذ سهل عبد الكريم حمودة ؛ صاحب ومدير شركة كريم للفنادق؛ الذي جعلني ؛ بتهديده لي بالترحيل ؛ أوقع له باستلام مستحقاتي ؛ ولم يعطني مكافأة نهاية الخدمة القانونية 15.000 خمسة عشر الف ريال .
والثالث فارس رشيد مروان صاحب مؤسسة تفاصيل سيزر الذي غالطني في مستحقاتي ؛ وباقي لي لديه 22.000 اثنان وعشرين الف ريال .
ويظنون أن تهربهم وتغيير وإخفاء أرقام هواتفهم ؛ شطارة أو حل !؟ ولا يتقون الله ؛ ولا يعتبرون بما يصير من حولهم ؛ وأنا خصيمهم أمام الله عز وجل في الدنيا وفي الآخرة ؛ ولن أترك لهم مستحقاتي وحقوقي .
وقد اضطروني ؛ وأجبروني ؛ أكتب وأنشر ؛ عنهم وعن أكلهم لحقوقي ؛ قصص أكلهم لمستحقاتي ؛ في مقالات وقصائد وفيديوهات ؛ وأرسل لمكتب الديوان الملكي ؛ ومكتب ديوان ولي العهد ؛ ومكتب أمير المدينة المنورة ؛ ولجميع هيئات حقوق الإنسان ؛ ولجميع الجهات المعنية ؛؛؛
هذا وسوف تظل حقوقي ومستحقاتي ديوناً عليهم ؛ ولن تسقط بالتقادم ؛
كما سوف أقوم بجمع كل ذلك ونشره في كتاب ديوان(الكفيل السعودي الظالم) ( الزيتوني وشركاه ) ؛
لإحقاق الحق ؛ وللدفاع عن العدل ؛ ولرفض ولمنع ظلم أي كفيل وأكله لحقوق الآخرين . ولكي أظل أطالبهم ؛ هم وعائلاتهم ؛ وشركاتهم ؛ وبلدهم ؛ وأدعو الله عليهم ؛ لسنين ؛ ومع كل صلاة ؛ ومع كل من يرفضون الظلم ؛ أن ينتقم الله منهم ؛ هم وكل من عاونهم او ساعدهم على أكل حقوقي ؛ في حياتهم وفي قبرهم وفي اخرتهم ؛ والله قد حرم الظلم .