الكـفـيـل السـعـودي الظـالـم ..


الكـفـيـل السـعـودي الظـالـم ..

=================ا
سمع وقرأ الجميع ؛ عن نظام الكفيل السعودي السادي ، في الإتجار بالبشر ؛ وعن ظلم الكفيل السعودي الجاري ؛ وتعذيبه وأكله لحقوق الآخرين ؛ لذلك فإن إنهاء نظام الكفيل السعودي السادي الظالم ؛ صار هدفاً سامياً ونبيلاً ؛ يحتاج لتضافر كل الجهود العالمية العادلة ؛ وللتعاون العربي والدولي ؛ ولمحاكم العدل الدولية ؛ ولكل هيئات وجمعيات حقوق الإنسان ؛ لإنهاء كل صور هذا الظلم الاستبدادي الغاشم .

وعلى سبيل المثال ؛ وليس الحصر ؛ فقد عملت لأكثر من33عاما بالسعودية ؛ مع ظلم عدم منح الجنسية ؛ وتعذيب المغتربين .
ومن ضمن من خدمتهم وأنجحتهم ؛ الملياردير المدعو عبد الرحمن زيتوني ؛ صاحب ومدير شركة فنادق الأنصار في المدينة المنورة ؛ (ورقم جواله 966536645366+) الذي خدمته خدمات عمره ؛ وضاعفت له ثرواته ؛ وضاعفت له نجاحات شركة مجموعة فنادقه ؛ وعائلته ؛ فأكل حقوقي ومستحقاتي ؛ وساومني هو واتباعه وأعوانه ؛ للتوقيع ؛ ليتهرب من تسديد باقي مستحقاتي ؛
حيث اخبرته أولاً عن فندق الشرفة ليشتريه ؛ كفرصة كبيرة ؛ فاشتراه وكسب منه الملايين والمليارات وضاعفت له ثرواته وتهرب مني ولم يعطني عمولتي.
وأحضرت له شركة الفنادق العالمية الذهبية ؛ فسرق مني الوكالة الفندقية العالمية في المدينة المنورة ، وقال لهم ان لا يتعاملوا معي ؛ ولا يعطوني باقي عمولاتي منهم لثلاثة فنادق ، وأخرجني من الموضوع ؛ وتسبب لي في خسارة عمولاتي منها ؛ وعمولات فنادق أخرى كنت سأحضرهم لهم .
ولم يعطني باقي عمولات ثلاثة فنادق من فنادقه ،
كما سرق مني قيمة السعي الشرعي القانوني لقطعة أرض عرضتها عليه واشتراها ،
وقيمة دراسات طلبها وأعددتها له ؛ فأعطاها لسكرتيره طلاح الفاشل !؟
وبأكله لحقوقي ومستحقاتي تسبب لي في أكبر خسائر حياتي .
ليسيئ لنفسه ويسيئ لإخوته (ورقم أخوه عدنان 966505301651+)؛ ويسيء لإسم عائلته ؛ ويسيئ لإسم شركته ؛ ويسيء لإسم الأنصار في المدينة ؛ ويسيئ لبلده ؛ وللسعوديين ؛ كما جنت على أهلها براقش ؛ مستغلاً أمواله واسمه وعائلته وشركته وفنادقه ؛ ومعارفه وعلاقاته . ويظنون أن تهربهم وتغيير وإخفاء أرقام هواتفهم شطارة أو حل !؟ ولا يتقون الله ؛ ولا يعتبرون بما يصير من حولهم ؛ وأنا خصيمهم أمام الله عز وجل في الدنيا وفي الآخرة ؛ ولن أترك لهم مستحقاتي وحقوقي .
الأمر الذي جعلني أكتب وأنشر ؛ لجميع هيئات حقوق الإنسان ؛ ولمكاتب الديوان الملكي وديوان ولي العهد ؛ ولجميع الجهات المعنية ؛ قصص أكله لمستحقاتي ؛ في مقالات وقصائد وفيديوهات ؛ سوف أقوم بجمعهم ونشرهم في كتاب ديوان (الكفيل السعودي الظالم عبد الزيتوني) لإحقاق الحق ؛ وللدفاع عن العدل ؛ ولمنع ظلم الكفيل وأكله لحقوق الآخرين .
ولكي أظل أطالبه هو وعائلته وشركته ؛ وأدعو الله عليه ؛ لسنين ؛ ومع كل صلاة ؛ ومع كل من يرفضون الظلم ؛ أن ينتقم الله منه ؛ هو وشيطانه ؛ وكل من عاونه او ساعده على أكل حقوقي ؛ في حياتهم وفي قبرهم وفي اخرتهم ؛ وأن يرينا نهايتهم كإفلاس وفقر الملياردير السعودي عدنان خاشوقجي ؛ وليس ذلك على الله ببعيد ؛ والله سميع مجيب .
=========================ا
ضياء ثروت

عن adhwaa

شاهد أيضاً

حـكـمـة قـديـمـة