دُعــاءُ الـنـِّـصــف ِمـن شـَـعــبـان
adhwaa
أهـم الأخـبـار, الشعر الديني جنات الإسلام, مـنـشـورات الـجــبـالـي
10 زيارة

دُعــاءُ الـنـِّـصــف ِمـن شـَـعــبـان
==================ا.
ودُعاؤنا في النِّصف ِمن شَعـبان ِ
وقــيـامُـنـا لِـلـَّيــل ِ؛ بـاطـمِـئـنـان ِ
وصـلاتُـنـا بخـشــوعِـنا الإيـماني
بـصـيـامِـنـا في شـهرِنا الربَّـاني
==================ا.
أعـمالنـا في النصف ِمن شعبان
لله ِتــُعـــرَض ُ؛ كــلَّ عــام ِزمـان ِ
لـلـرَّفـع ِ؛ نـحـو ســمائِـنـا بـأوان ِ
لـكـتـابـِنـا ؛ بـمـشـيـئـة ِالرَّحـمَـن ِ
==================ا.
وصيام ُبعض ِالشهر ِمن شعـبان ِ
هـو سُنـَّة ٌ؛ للمُـصطـفى العـدنان ِ
بـصـيـام ِمُـعـظـمِه ِ؛ بـكلِّ تـفـاني
من قبل ِمَوْسم ِصومِنا الرمضاني
==================ا.
شـعـبان ُفيه من الشعاب ِمعـاني
كـلآلـئ ٍ.. شـُـعـب ٌ من المَـرجـان ِ
بـتـشعــُّب ٍ؛ في الوقـت ِوالوديان ِ
من شـعـب ِتوحـيد ٍ؛ وشعب ٍثاني
==================ا.
ودعاؤنا في النصف ِمن شعـبان ِ
لله ِ؛ ذي الـمـلــكــوت ِوالأكــوان ِ
للحق ِّ؛ ذي الجبروت ِوالسلطان ِ
بالعــفـو ِوالرحـمـات ِوالغـُـفـران ِ
بالعـيـش ِفي رغـد ٍ؛ وأمـن ِأمان ِ
بــتــنـعـُّـم ٍ؛ وبــصــحــَّة ِالأبـدان ِ
بـشــفـائِـنـا ؛ من سائـر ِالأدران ِ
بـالـرزق ِوالبـركـات ِوالإحـسـان ِ
——————————–ا.
ودعــاؤنـا .. بــالـعـــز ِّلـلأوطــان ِ
وبـنـصر إسـلام ٍ ..على الطغـيان ِ
بعـبير ِعطر ِالمِسك ِفي الأكفان ِ
وبـقـبـر ِنـــور ٍ؛ روضــة ِالأفـنـان ِ
بحـســابِـنـا ؛ وبـرحـمـة ِالمـنَّـان ِ
بـتـجــاوز ٍ؛ عـن زلَّـة ِالعِـصـيـان ِ
بـنـجـاتـِنـا ؛ بُـعـداً عـن النـيـران ِ
بالصـفـح ِ؛ والإكــرام ِدون تـوان ِ
بـعــبـورِنـا لِـصـراطـِـنـا بـثـواني
فـردوس ِعــدن ٍ؛ كـوثـر ٍوجِـنـان ِ
==================ا.
الجـبـالي