
عـــام ٌ تــَولــَّى ..
**************ا.
عـــامٌ تـــولـَّـى ؛ وعــامٌ حـــلَّ ؛ بــالأرض ِ
والقـومُ غرقى ؛ احـتـفال ِالدَّمـع ِبالخـوض ِ
والـكـــلُّ مـَـل َّ ؛ وبــاءَ الـقـتــل ِ والـمـَرض ِ
والـخــيــرُ قــلَّ ؛ وصـارَ الـحـالُ لا يـُـرضـي
الشرُّ يُشقي الدنى ؛ بالشوك ِفي الروض ِ
والمكر ُيكسو المدى ؛ بـالحـرب ِوالـنـقـض ِ
والـكـُفـرُ بـاع الـهـدى ؛ بـالمــال ِوالـقـبـض ِ
وامدح لِظُـلم ِالدُّجى ؛ كي تحظى بالغرَض ِ
عـام ٌ مضى ؛ ثـمَّ عـامٌ ؛ جاء َكي يـمـضي
وكم سـنيـن ٍمـضت ؛ في العـمـر ِبالركْض ِ
فـي زعـــم ِتـهـنـئـة ٍ؛ بـالرفــع ِوالخـفـض ِ
في ِالكرب ِأو بعض ِفرح ِالحزن ِ؛ بالفـَرْض ِ
والجـُلُّ ؛ في فقرِهم ؛ والمـالُ ؛ للـبـعـض ِ
والكُلُّ يـبـغي الغـِنى ؛ بـالنـهـش ِوالعـض ِّ
والنـهـب ُيـحيـا الهَـنـا ؛ بـالطـول ِوالعـرض ِ
امـا الفـقـيـرُ ؛ فـيـرجـو النــاسَ لـلـقـَـرْض ِ
جـهـادُ عـزم ِالفـِـدا ؛ أضـحـى كمُـنـقـرِض ِ
والدمعُ عبْر الأسى ؛ كم فـاضَ بـالفـيـض ِ
والجـمع ُوسْط الدمـا ؛ مـا جـاد بـالغـيـض ِ
رفـضاً لِـبـطش ٍ؛ يـصيح ُالصمتُ بالرفـض ِ
عـصـر ٌلشعب ٍحـزيـن ِ؛ العـيش ِوالنـبـض ِ
يـحـيـا سـنـيـن َخــداع ِ؛ الواقـع ِالمَـرَضي
والـحـقــد ُســاد ؛ وزاد الـكـُـره لـلـبـُـغـض ِ
والفجرُ والشمس ُ؛ من مُستصغر ِالومض ِ
مِن جـُبن ِقـلب ٍ؛ لقـول ِالحـقِّ ؛ مُـنـقـبِض ِ
لا يـنـهـى عن مُـنـكـر ٍ؛ أو يـدعـو للـفـرْض ِ
راض ٍ بـبــؤس ٍ؛ ومن ظـلـم ٍهو المَـرْضي
والعدلُ في الناس ِيومَ البعث ِمَن يَقضي
*******************************ا.
شـعـر .. الجـبـالـي
أضواء الـجـبـالـي جريدة