Sami AL Saoud #حوار_مفتوح
{للشعر أبواب ومفاتيح وهو العمق القاتل لايدركه الا من احب الكتابة وانغمس في تفاصيل احرفه الابجدية
فكانت الكلمة سلاح ذو حدين تارة تأتي وتنثر عطرا وفي الاخرى تكون قاتلة …….
في حوارنا هذا نستضيف اليوم الأديب الدكتور ضياء الجبالي صاحب اكبر مؤسسة الجبالي؛ جريدة الأضواء العالمية ؛مجلة أضواء مصر؛صحيفة أضواء الجبال . في حوار متعدد الجوانب .
أهلا بك دكتور ضياء شرفتنا في هذا الحوار.
■■ مقدمة:
في الوطن العربي لاسيما في الساحة المصرية من خلال النشر والتواجد في كافة المجالات الثقافيةومن خلال العمل المسرحي وكتابة القصة المميزة فيما يقدمه للساحة العربية . ●ضيفنا هنا في هذا الحوار أبدع في احتواء كل محاور الحوار وتميز بعفويته وصراحته التي أضاف للحوار قيمة أدبية مميزة
تشبه نهر النيل الخالد
هو بين قلوبكم وقلوبنا من مصر العربية ام الدنيا
• الاديب الشاعر الدكتور
ضياء الجبالي أهلا بك في هذا الحوار الخاص ..
قال:
شكرا لك دكتور سامي السعود و أتشرف بالتواجد معك في هذا الحوار الجميل
■ بداية حدثنا عن الشاعر ضياء الجبالي ضمن بطاقة تعريف ؟
ج : شاعر أديب لأكثر من نصف قرن ؛ في خدمة الشعر والثقافة والوعي ؛ مهاجر من مصر منذ 37 عاما ؛ دفاعا عن الحق ؛ ورفضا للظلم .
■س: تأثرت لغات كثيرا باللغة العربية حيث أخذت من العربية مايقارب 521 كلم.
هل لك ان تشرح لنا هذا التأثير وماهو سببه ؟
ج : للإجابة على عراقة وأصالة اللغة العربية ؛ قد قمت بتسجيل وتقديم كتاب فقه اللغات الساميَّة ؛ للمستشرق الألماني كارل بروكلمان ؛ حيث أثبت أن اللغة العربية هي أصل اللغات السامية ؛
■س: كيف تجد النقد الأدبي في وقتنا الحالي؟
ج : من ضمن المخططات الصهيونية الاستعمارية للوطن العربي ؛ تدمير الشعوب العربية ؛ بالحروب الثقافية ؛ لإضعاف الثقافة والفكر ؛ لإضعاف الوعي ؛ وهو ما نشاهده في جميع أنحاء الوطن العربي ؛ من ضعف الثقافة والأدب والنقد .
■س: متى يستحق الشعر ان نطلق عليه كلمة شعر ؟
ج : القلم رسالة ؛ ولأهمية القلم ؛ كان القلم هو أول ما خلق الله عز وجل ؛ ليسطر به كل شيء ؛
لذلك فالشعر والأدب والكتابة ؛ رسالة لابد وأن يكون لها معنى وهدفاً فكريا وثقافياً نبيلاً وسامياً .
لذلك فالشعر الحقيقي هو الشعر الذي له اهداف ومعان سامية ؛ والمنظوم والمكتوب باللغة والصور السليمة .
■س:
للشعر أبواب ونوافذ …. وأصول ؛ وعلوم ؛ وأهداف نبيلة .
س : برأيك ماهي أنواع هذه الأبواب والنوافذ التي من خلالهما يطل الشعراء على المتلقين
ج : اولا : القراءة الكثيرة والمستمرة ؛
ثانيا : الدراسة وتعلم علوم وفنون الشعر ؛
ثالثاً : الاجتهاد ومواصلة القراءة والدراسة والمراجعة والإجادة .
حتى تتم صياغة الشعر لنشره على القراء والمستمعين .
■س: من وضع بحور الشعر… وهل لك ان تسردها لنا؟
ج : مؤلف علم العروض او علم بحور الشعر ؛ وكما هو معروف هو الخليل بن احمد الفراهيدي ؛ حيث حدد خمسة عشر بحراً ؛ ثم تبعه تلميذه الأخفش بالبحر السادس عشر . كما قيل عن وجود اكثر من أخفش ؛ لأكثر من بحر شعري لاحق .
■س: دكتور لو سمحت
ما المقصود بالأدب الجاهلي ولماذا سمي بهذا الاسم؟
ج : المقصود بالعصر الجاهلي عموما ؛ وبالأدب الجاهلي تخصيصا ؛ هو انتشار الأمية في الكتابة ؛ رغم البلاغة والفصاحة في النطق والارتجال ؛ إضافة الى جاهلية البعد عن الديانة الابراهيميَّة الحنيفيَّة ؛ بجاهلية عبادة الأصنام والنار ؛؛؛ وأنه العصر الذي سبق ظهور عصر الإسلام ؛ والذي محى الجاهلية ؛ بأنوار شريعته وفقهه وهدايته .
■س: لماذا لم يصل إلينا الشعر الجاهلي كاملا
ج : رغم عدم وصول الشعر الجاهلي ؛ بسبب عدم تدوين وحفظ العديد منه ؛ فالكثير من درر تراث الشعر الجاهلي قد تم تناقلها وحفظها وتدوينها بعد ذلك ؛ باختراع الطباعة .
وماهي الأسباب التي حالت بعدم وصوله كاملا ااا؟
: لاعتماد الشعر في عصوره الأولى على الإلقاء والارتجال في اسواق ومحافل الشعر ؛ وقلة التدوين ؛ وصعوبة التناقل والحفظ ؛ وعدم وجود الطباعة والمطابع ؛ التي تم محاربتها في وطننا العربي ؛ في السنوات الأخيرة .
■س:ما هو دور المرأة في الإبداع الشعري والأدب في يومنا هذا؟
ج : المرأة هي الإلهام ؛ وهي تشير الى الأم والعائلة والزوجة والحبيبة والرفيقة ؛ ومن ثم البلد والوطن وكما هي حواء فهي ايضا حور العين . وهي سبب الحياة .
■س: تتغذى القصيدة من الأمكنة وهي تؤسس عبورها نحو الحلم الهادئ…
هل بمقدور الشاعر ترويض المكان باللغة والحرف ؟
ج : اللغة تستطيع أن تعبر عن كل الأزمان والأماكن والظروف الحياتية ؛ ويمكن أن تروض الحروف لتوصيف ذلك . ودرجة التوصيف هي الإتقان والبلاغة.
■س: القصيدة رسالة مفتوحة للعالم
بصفة عامة ؛ والقصيدة بصفة خاصةوهي رسالة ؛ ككل صنوف الأدب والفنون الأخرى المتعددة .
● هل تفكر في القارئ وأنت تكتب ؟
ج : لابد من مخاطبة الناس على قدر عقولهم ؛ أسوةً برسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن يتجاهل القارئ وفكره ووعيه وإدراكه ؛لا يفهمه القارئ.
■س: الشعر هو الفرصة الوحيدة للكائن المبدع كي ينصف عزلته وطفولته وانتصاراته وخسارته .. وأحلامه
هل اعطتك القصيدة فعلا هذه الحقيقة ؟
ج : لأ طبعا الشعر أحد الفرص الأدبية والفنية المتاحة للتعبير ؛ وكل نوع من صنوف الآداب والفنون ؛ له أساليبه التعبيرية والتي يمكن أن تحقق وأن تعبر عن الذات ؛ ولذلك فأنا أكتب وأنظم وأقرض الشعر العربي ؛ والمسرحيات الشعرية ؛ والمقال ؛ والخاطرة ؛ والعامي ؛؛ وذلك كما هو واضح في قناة فديوهات الشاعر الجبالي ؛ حيث بدأت في تسجيل العديد من حلقات برنامج فنون الشعر .
■س: بين القصيدة والمرأة قلم وأسرار منذ الجاهلية مرورا بالشعر الاموي(الغزل العذري والغزل الحسي ) حتى الشعر الحديث والشعريات العالمية الكونية .
ما مدى استفادة المرأة من هذا القلم وأسراره …
ج : وطالما أن المرأة هي الإلهام وهي الحياة ؛ فمن الطبيعي ان تحوز على نسبة كبيرة من اهتمام وكتابات الأقلام المتنوعة .
■س : وهل قراءة المرأة لقصيدة ممتعة افضل من الاستماع الأمسية باذخة.. .. وكيف تفسر لي هذا التجاور والتحاور الفني في آن واحد ومدى استفادة المرأة من كل ذلك ؟
ج : لأهمية دور المرأة في الحياة كإلهام وحياة ؛ بالإضافة إلى كونها تمثل عنصر الجمال في الدنيا وفي الجنان ؛ فقد خلقها الله وأحسن خلقها وتصويرها ؛ لذلك كان من الطبيعي أن تستحوذ المرأة على الاهتمام وأن تكون المستفيدة من خدمة وتقدير جميع العناصر الحياتية الأخرى لها وارتباطها بها ؛ وهي بطبيعتها تحب وتميل الى المدح والإطراء والتقدير لإشباع غرورها .
■س : من خلال التعمق في سيرتك الذاتية وكتاباتك في الأدب والثقافة والعاطفة والزجل إضافة إلى كتاباتك قصائد وطنية وكتبت الخاطرة والمقالة وكتبت لفلسطين الحبيبة ؛؛؛
هل تشرح لنا عن هذه الكتابات …
ج : بفضل الله يوجد لدي :
دواويني الوطنية والسياسية ؛ ودواويني الدينية الإيمانية ؛ ودواويني الرومانسية العاطفية ؛ ودواوين المدح والفخر والرثاء ؛ والمعارضات الشعرية ؛ في كل ضروب الشعر ؛؛
بالإضافة إلى دواويني العامية ؛ والزجلية ؛ مع الواو ؛ والمربعات ؛
بالإضافة إلى مسرحياتي الشعرية الكثيرة ؛ والتي لم ينشر أغلبها ؛؛
ومقالاتي الأدبية ؛ وخواطري الفكرية ؛
وتسجيلاتي الصوتية لفديوهاتي ؛ ولبعض درر وكتب التراث الهامة ؛؛؛ والحمد لله .
■وهل نستمع لقصيدة من حضرتك تختارها لنا من ديوان (محبوبتي )؟
اختارقصيدة ..
يـلـومـون قـلـبي ؛ لـعـشـق الـنـسـاء!! ..
===========:
يـلـومون قـلـبي ؛ لـِعـشـق ِالـنـسـاء ْ !!
فـمـاذا أقــــول ُ؟ بــرب ِّالـســــمــاء ْ ؟؟
بــمــاذا نجــيــب ُ؛ على الـســفـهـاء ْ ؟؟
وكــيــف نـرد ُّ؛ عـلـى الأغــبـــيــاء ْ ؟؟
ولـو أن ذنـبــي ؛ بـعـشـق ِالـنـسـاء ْ ..
فـكــل ُّالـوجـــود ِ؛ بــذنــبـي ســواء ْ ..
=======================
يـلـومون قـلـبي ؛ لـِعـشـق ِالـنـسـاء ْ !!
فهـل قــد رأيـتـم ؛ كـهــذا ؛ غــبــاء ْ ؟؟
وهـل قـد سـمـعــتـم ؛ كـهـذا هــراء ْ ؟؟
وهـل قـد عـرِفـتـم ؛ كـهـذا افــتـراء ْ ؟؟
=======================
إذا كــان ربــي ؛ مــن الإبـــتـــــداء ْ ..
بـحــــواء َ؛ مِـن ضــلــع ِآدم َجـــاء ْ ..
وفـي حـضـنـهـا ؛ أودع َالإحــتــواء ْ ..
وفي ضـحـكـهـا ؛ أوجـد الإحـتــفـاء ْ ..
ومن حـســنـهـا ؛ حــلَّـل َالإنــتــقـاء ْ ..
وفي شــهـدهـا ؛ بـلـسـم لـلـشـــفـاء ْ ..
وفي صـبحها ؛ قـد رأيـنـا الـفـضـاء ْ ..
وفي لـيـلهـا ؛ قـد عـشقـنا المـسـاء ْ ..
وفي قـربـهـا ؛ دفء بــرد الـشـتـاء ْ ..
وفي بـعــدهـا ؛ حـرُّ صيـف الـلـقـاء ْ ..
وفي وصلـها ؛ قد نـســيـنـا العـنـاء ْ ..
وفي هجـرها ؛ قـد عـرِفــن الرجـاء ْ ..
وفي عـشقـها ؛ كم رضـيـنا الشقـاء ْ ..
وفي حــبـهـا ؛ قــد تــفــشى الـوباء ْ ..
ومن جـنــسـهـا ؛ عـدد الإكــتـــفـاء ْ ..
ومـن نـسـلهـا ؛ كـان خـُلـد ُالـبـقـاء ْ ..
======================
فــمـاذا يـُـريــد ُ؛ دعــاة ُالـجــفــاء ْ ؟؟
وكــيـف الـدواء ُ.. لـهــذا الــبــلاء ْ ؟؟
وفـيـها النـعــيـم ُ؛ ونـهــر ُالعـطـاء ْ ..
وفـيـهـا الـطـعـام ُ؛ وصحـن ُالإنـاء ْ ..
وجــنـَّـات ُ؛ فــاكــهــة ِالإشــتـهــاء ْ ..
وتـكسـو ؛ عـيـون َالشـفـاه ِالطـلاء ْ ..
بـدمـع الـذكــاء ِ.. ومـكــر ِالـدهـاء ْ ..
وتـُخـفي ؛ جـواهـرَهـا في الخـفـاء ْ ..
ونـفـعــل دومـا ؛ مـعــاً مـا نـشــاء ْ ..
أشــاء ُتـشــاء ُ.. تــشــاء ُ أشـــاء ْ ..
ولـسـنـا نـطــيـق ؛ فــراق الجـفـاء ْ ..
وقــلـبي ومِـن هـجـر ِروحـي بـراء ْ ..
ولـيـس ومِـن خــمــرهـا ؛ إرتــواء ْ ..
ولــيـس وفـي دربــهــا ؛ انــتــهـاء ْ ..
وإدمـان ُقــربـي لـهـا ؛ كــبــريــاء ْ ..
وإنـهـاء ُعـِشــقي لـهـا ؛ الإبـتــداء ْ ..
======================
وهــُن َّالـشـراب ُ؛ وهـُـن َّالـغــِــذاء ْ ..
وهــُن َّالـفـِـراش ُ؛ وهـُن َّالـغـِـطـاء ْ ..
وهـُـن َّالـعــراء ُ.. وهُـن َّالكِــســاء ْ ..
وهـُن َّالـســعـادة ُ ؛ هــُن َّالـهــنـاء ْ ..
وهـُـن َّالـوجــود ُ؛ وهـُن َّالـهـــواء ْ ..
وفي نــورهــن ؛ تـجـلـَّى الضــيـاء ْ ..
وفـيـهـن فــكــر ٌ؛ ووعـي ُارتـقــاء ْ ..
وفـيـهــن رقــص ُ؛ دلال ِالـغــِـنــاء ْ ..
وتـزهـو الـحـروف ُ؛ بـحـاء ٍو بـاء ْ ..
وفـيـهـن يـسمـو ؛عــطـاء ُالـوفـاء ْ ..
مـع الأولـــيـــاء ؛ أو الأنــبـــيـــاء ْ ..
فـكـيـف نـُلام ُ؛ بـعــشـق ِالـنـسـاء ْ ..
ومـاذا نـقــول ُ؟ بــرب ِّالـســمـاء ْ ؟؟
ودون الـنـسـاء ِ.. الحـيـاة ُهـَـبـاء ْ ..
=============
■س: لا مناص ان الشعر كغيره من الفنون هو صورة تحاكي الواقع بكل تجلياته….
مالذي يمكن تعكسه قصيدة اليوم في ظل اختلاط الاوراق؟
ج : الشعر والأدب والفن الحقيقي هو الذي يحاكي ويعبر عن الواقع وعن الحياة وعن الهموم والقضايا والمشاكل المعاصرة .
■س: ماهو الصدى الذي تركه ديوانك الشعري الأول لدى الناس؟
ج : بعد أن أصدرت ديوان شعري الأول ؛ بنفقتي الخاصة ؛ وكان بإسم ” وتـفـاءلـي ” ؛ عام 1982 ؛
تمت محاربتي من عصابة المنتفعين من الشعر المصري ؛ من منافقي ومدعي الشعر المصري ؛ حتى تم تدمير ديواني الأول ؛ كما تم تدميري شخصياً ونفسياً ؛ لولا أن الله عز وجل أنقذني بالخروج والهجرة من مصر ؛ وحتى يومنا هذا .
■س : يقول نزار قباني الناقد شاعر فاشل ….
هل يبدو العكس لدى الدكتور ضياء ؟
ج : نزار قباني شاعر عملاق ؛ وهو شاعر عصره ؛
وقوله هذا قد يقارب الصحة في عصرنا الحالي ؛ ولكن ينبغي ايضاً إعطاء كل ذي حق ٍّ حقه ؛ والناقد الجدير بالاحترام والتقدير ؛ هو الناقد المتخصص الدارس العادل ؛ أما من قصدهم نزار ؛ فهم النقاد الحاقدون فقط . والذي يثبت بنقده الهدام ؛ أنه حاقد وليس ناقد .
■س : هل تلقي علينا قصيدة كتبتها عن فلسطين ولاقت الكثير من الحماس لدى المتلقي ؟
ج : ولله الحمد فقد كنبت عن معظم شعوبنا العربية ؛
فكتبت عن العراق ؛ وسوريا ؛ ولبنان ؛ والجزائر ؛ واليمن ؛ والمدينة المنورة ؛ وقطر ؛ والكويت ؛ وتركيا ؛؛ بالإضافة بالطبع لقصائدي ودواويني المتعددة عن مصر ؛ وفلسطين ؛ والتي وفقني الله كثيراً في نظمها ؛ حتى غدت من درر الشعر العربي ؛ ولله الفضل .
وعن قصيدة فلسطين اقترح مثلا قصيدة
. فـلـسـطـيـن الـحـبـيـبـة ..
●فـِـلـســطـيــنُ أنــت ِ ؛؛ مــنــارُ الهـِـمـَـم ْ ..
ورمـْـز ُالـنـِّـضـــال ِ ؛؛ و مـُـنــذ ُالـقـِــدَم ْ ..
وحــِصـنُ الـجــهـــاد ِ ؛؛ بــِرُوح ٍ, و دَم ْ ..
وصـرح ُالـكــفــاح ِ ؛؛ وأســمى عــَـلــَم ْ ..
****************************
فـِلـسـطــيـنُ أرضـي ؛؛ بـخـطـْـو الـقـــدَم ْ ..
وصـيـحـاتُ رفـْض ٍ ؛؛ تــُبــيــدُ الـصَّـمَـم ْ ..
جـيــوشُ الـبـطـولات ِ. ؛؛ هــَـدم ُ الصـنـَـم ْ ..
وأغـــلـى تــُـراب ٍ ؛؛ وأعـــلـى هــَـــرَم ْ ..
***********************
فـلـسـطـيـنُ مَجــدي ؛؛ جـِبــالُ الـشَّـمَـم ْ ..
بـحــارُ الـفــِــداء ِ؛؛ و نـهـــرُ الـكــــرَم ْ ..
و نـبـع ُالـوفــاء ِ؛؛ وفـيـض ُالـنــِّـعــَم ْ ..
و أبـطـالـُهـا ؛؛ هـُـمْ نـجـوم ُ الـقـِـمَــم ْ ..
***********************
فـِلـسـطــيـنُ أهــلي ؛؛ حـُـمـاةُ الـقــسـَـم ْ ..
رعــاة ُالـعــهــود ِ ؛؛ تـُــقـــاةُ الــذِّمــَــم ْ ..
شــبـابُ الـحـِـجــارة ِ ؛؛ طــفــل ٌ رجـَــم ْ ..
رجــال ٌ, نـســـاء ٌ؛؛ شــيــوخ ُالـحِــكَـم ْ ..
************************
فـلـســطـيـن شــعــبي ؛؛ رعـاة الغـنـم ْ ..
دهـــاهــم غـــُـزاة ٌ ؛ طـُـغـــاة ٌ رمــم ْ ..
قـلـوب تـنـادي ؛؛ الـسـمـيـع َالحـَكــَم ْ ..
بـظــلـم ٍ ؛؛ لـحـُـكــم ِالإلــه ِاحــتــكـم ْ ..
*************************
فـلـسـطـيـنُ ؛؛ وعــْد ٌ, لِرعــد ٍ هـجـَـم ْ ..
وبـرق ُالـفــدائـيِّ ؛؛ حـيــن َ اقــتــحـَـم ْ ..
فـــدائــيــَّـة ٌ؛؛ خـرَجـت ْ ؛ تــنــتــقــِـم ْ..
حـِـزام ٌ , يــُحـيـل ُالـيـهــود َ؛؛ الـعـَــدَم ْ ..
************************
وأنـت ِ فـِلـسـطـيــن ُ؛؛ فـجــرُ الـشِّـيــَم ْ ..
وشـمـسُ الـمـبــادئِ ؛؛ بـــدرُ الـقــِـيَــم ْ ..
وأمــواج ُزحــْـف ٍ ؛؛ كــَسـَـيــل ٍعَـــرِم ْ ..
وزلــزال ُ, بــركــان ِ؛؛ نــار ِالـحــُـمـَـم ْ ..
*************************
فـِلـسـطــيـنُ شــدوٌ ,, وأغـلـى نـغـَــم ْ ..
وقـلـب ٌ, ونـَبـضٌ , وحــُب ٌ؛؛ نـَـعــَـم ْ ..
سـُـهـاد ُالوجــود ِ ؛؛ الـذي لــمْ يــنــَم ْ ..
وِشـعـب ٌ ؛؛ بـحـبـل ِالإلـهِ , اعـتـصَـم ْ ..
*************************
وأنـتِ الغــِـنــاء ُ. ؛؛ إذا مـا انـســـجــَم ْ ..
وأنـتِ الـصــراع ُ؛؛ إذا مـا احـــتـــدَم ْ ..
وأنـتِ الـســعـادة ُ؛؛ عـبـْـرَ الـسَّـقــَـم ْ ..
وأفـراح ُ فـخــْـر ٍ ؛؛ بـِعــصـر ِالألــَـم ْ ..
**************************
فـِلـسـطـيـن قــُدسـي ؛؛ وأقـصى حــرَم ْ ..
و أرض ُالــنـُّـــبـــوَّة ِ؛؛ بـيــنَ الأمــَـم ْ ..
وأوَّل ُ قــِـبـْــلــة ِ , دِيــن ٍ .. حـَــكــَـم ْ ..
ومسْـرى الرسـول ِ؛؛ مـُنـيـر ِالـظــُّلــَم ْ ..
************************
فـلسـطـيـن ُأرض الـفـِـدا ؛؛ يـا عـجــَم ْ ..
جــهـاد ُالخــلــود ِ ,, مـِـدادُ الـقـــلـَــم ْ ..
نــُضحـِّي لـهـا ؛؛ دون أدنى , نـَــدَم ْ ..
وطـوفــانـُهــا هــادرٌ ؛؛ مـا انـهـــزَم ْ …
*************************
-■سلمت وغنمت دكتور ضياء وسلم نبض قلبك.
■س: ماهي عناوين قصصك ومسرحياتك المكتوبة وهل لاقت جماهيرها في الوطن العربي؟
ج : معظم مسرحياتي الشعرية مازالت حبيسة الأدراج ؛ ولم انشر منهم سوى بالفيس :
* مسرحية مشهد الفضائيات العربية .
* وبعض من مسرحية كليلة ودمنة للجبالي .
وأسماء باقي مسرحياتي الشعرية هي :
* مسرحية الشهداء .
* الطائرة المنكوبة .
* استسلام باراك .
■س : ماهي سمات التميز للمشهد الأدبي في ام الدنيا مصر الحبيبة ؟
ج : مع الأسف الشديد فقد دمر نظام العسكر لقيم ومبادئ وأشياء عديدة في شعوبنا العربية ؛ لعل من أهمها زرع النفاق ؛ والأحقاد ؛ والضغائن ؛ فصارت هي أكثر العملات المتداولة ؛ فسادت الأحقاد والأنانية والتخاذل والضعف ؛ وغابت القيم والمبادئ وإحقاق الحق .
■س: برأيكم هل تخلصت القصة المصرية من عاهات الحداثة وما بعدها ام ان الأمر تجاوزها إلى الرواية ؟
ج : وكما أكدنا من قبل بأن الشعر والأدب والفن هم صور معبرة عن الواقع ؛ فعندما يسود النفاق والظلم والحقد والضعف والتخاذل ؛ لابد وأن ينعكس ذلك على جميع الصور الحياتية ؛ من تعاملات وتعبيرات .
■س: دكتور ضياء يقف هرم الشعر مثل شجرة في مفترق طرق ولا يكاد المسافر يتفيأ ظلالها إلا ونقصت أوراقها فيهرب من زحمة الحياة ومن درب إلى درب …
■ والسؤال ماهي وظيفة الشعر الإنساني في الحياة ؟
ج : الشعر والأدب والفن الحقيقي والجاد ؛ هو رسالة وحكمة ؛ لإثراء الوعي والفكر ؛ ولإرساء القيم والأخلاق والمبادئ السامية ؛ للإشادة بكل صور الجمال الكونية ؛ وليس الهروب للغزل فقط .
■س :
أربعة ينتظرونك خلف الباب
المتنبي ؛ الجواهري ؛ السياب ؛ نازك الملائكة ) )
السؤال: من تفضل استقباله ….؟
وماذا تنثر من الشعر في حضرتهم ارتجالا ااا؟
●الإجابة بالطبع :
أنه يصعب مقارنة الشعراء الموضحين بعملاق الشعر العربي المتنبي ؛ مع احترامنا بالطبع لمكانتهم وقدراتهم وإنجازاتهم الشعرية .
رغم انني قد عارضت المتنبي في بعض القصائد ؛
وكان اعتراضي على بيت الشعر الشهير الذي قاله ..
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ..
لتعارض هذا المعنى مع قول الله عز وجل في كتابه الحكيم ؛ بأنه لا شقاء في النعيم ؛ وأن النعيم سمي بالنعيم ؛ لأنه لا شقاء فيه .
في حين انه كان يمكنه حل هذا الاستشكال المنطقي ؛ بإضافة حرف واحد فقط ؛ ودون أي كسر للوزن ؛ ليكون الشطر ؛ كما اوردته في احدى قصائدي ..
ذو العقل يشقى ؛ و في النعيم بعقله ..
■س: خذ قلمي دكتور ضياء الذي سطر لك كل هذه الأسئلة وأسألك سؤال لم يسأله أحد من قبل لك …. واتمنى ان تجيب عليه ؟ .
■ : السؤال هل ندمت على إنشاء مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون ؛ وإنفاق كل ما تملك وقد سخرت اكثر من ستمائة الف جنية ؛ لشراء مكاتب ؛ ومطبعة ؛ ودار نشر ؛ وقاعات ندوات ؛ وجوائز ؛ مادية ؛ وطباعة للشعراء ؛ وأوسمة ؛ وشهادات تقدير ؛ ومواقع ؛ على مدى عشرين عاما ؛ لخدمة الثقافة وتشجيع الأدباء ؟
ج : أنني قد أنشأت مؤسسة الجبالي وقفا ثقافيا لله عز وجل ؛ وانفقت في ذلك كل ما أملك ؛ ولوجه الله ؛
والحمد لله .
■■س : كلمة أخيرة ماذا تقول فيها ولمن ترسلها ؟
ج : للعلماء والشعراء والأدباء والفنانين والإعلاميين والشعوب العربية ..
قال الله
وأكد عز وجل ؛ في كتابه الحكيم ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “وصدق العزيز الحكيم .
●والشكر موصول لك دكتور سامي السعود الإعلامي السوري الذي نعتز ونفتخر بحضورك في كل وسائل الإعلام العربية والدولية.
■ ولك التقدير دكتور ضياء والاحترام ألف شكر.
●●إلى هنا سيداتي وسادتي أكون قد أنهيت هذا الحوار الجميل مع الشاعر والكاتب الأديب الدكتور ضياء الجبالي.
●طبتم وطابت أوقاتكم بكل خير …..
وإلى اللقاء في حوار جديد مع قامة أدبية من قامات الوطن العربي.
■ أعد الحوار وقدمه:
أضواء الـجـبـالـي جريدة
