
الكفيل السعودي الظالم ..
===============
سمعتم وسمع الجميع وسمعنا الكثير عن ظلم الكفيل السعودي ،
وقد عشت أكثر من 33عاما في المدينة المنورة بالسعودية ؛
ومن ضمن من خدمتهم وأنجحتهم ؛ الملياردير المدعو عبد الزيتوني ؛ صاحب ومدير شركة فنادق في المدينة المنورة ؛ الذي خدمته خدمات عمره وضاعفت له ثرواته ؛ وضاعفت له نجاحات شركة مجموعة فنادقه ؛ فأكل حقوقي ومستحقاتي ؛
حيث اخبرته أولاً عن فندق ليشتريه ؛ كفرصة كبيرة ؛ فاشتراه وكسب منه الملايين والمليارات ؛ وضاعف له ثرواته ؛ وتهرب مني ولم يعطني عمولتي عنه ؛
وأحضرت له شركة فنادق عالمية ذهبية ؛ فسرق مني الوكالة الفندقية العالمية في المدينة المنورة ، وقال لهم ان لا يتعاملوا معي ؛ ولا يعطوني باقي عمولاتي منهم لثلاثة فنادق ، وأخرجني من الموضوع ؛ وتسبب لي في خسارة عمولاتي منها ؛ وعمولات فنادق أخرى كنت سأحضرهم لهم .
ولم يعطني باقي عمولات ثلاثة فنادق من فنادقه ،
كما سرق مني السعي الشرعي القانوني لقطعة أرض عرضتها عليه واشتراها،
وقيمة دراسات طلبها وأعددتها له ؛ فأعطاها لسكرتيره الفاشل !؟
وبأكله لحقوقي ومستحقاتي تسبب لي في أكبر خسائر حياتي .
ليسيئ لنفسه ويسيئ لإخوته ؛ ويسيء لإسم عائلته ويسيئ لإسم شركته ؛ ويسيئ لبلده وللسعوديين .
الأمر الذي جعلني أكتب وأنشر للجميع قصص أكله لمستحقاتي ؛ في مقالات وقصائد وفيديوهات سوف أقوم بجمعهم ونشرهم في ديوان كتاب عبد الزيتوني . ولن أترك مستحقاتي وحقوقي ؛
ولكي أظل أدعو الله عليه ؛ لسنين ومع كل صلاة ؛ أن ينتقم الله منه ؛ هو وشيطانه ؛ وكل من عاونه او ساعده على أكل حقوقي ؛ في حياتهم وفي قبرهم وفي اخرتهم . والله سميع مجيب .
==================================
الجبالي
أضواء الـجـبـالـي جريدة