العدد العاشر من موسوعة الفنانين التشكيليين الفنان التشكيلي محمد طوسون وفن البكتوجراف

الفنان التشكيلي محمد طوسون:

الميلاد والتعليم
وُلِد عام 1948 في القاهرة، ودرس دراسات حرة في كلية الفنون الجميلة–قسم التصوير، إضافة إلى تخصصه في تاريخ الخط العربي وتطوره الفني .

مسيرة مهنية وجوائز
عمل طوسون في قسم الفن بجريدة “الأخبار”، وهو عضو في نقابة الفنانين التشكيليين ونقابة الصحفيين، ومشارك في عدة جمعيات فنية. أُقيمت له معارض فردية وجماعية محليًا (إسلاميات – حرب أكتوبر – دار الأوبرا) ودوليًا (باريس، لندن، الخليج) .
حصل على تقدير في باريس (صالون الخريف 2016) وأعماله محفوظة بمتحف الفن المصري الحديث .

**ابتكار فني: مدرسته “البكتوجراف”**
أنشأ طوسون مذهبًا فنيًا جديدًا أسماه البكتوجراف (أو الكتابة التصويرية)، حيث يدمج الخط العربي – خاصة الآيات القرآنية – بالرسم التجريدي والغني بالألوان والموتيفات البصرية الروحية .

رؤيته الفنية
يرى أن الحرف العربي في لوحاته ليس زخرفة تُقرأ فقط، بل يتحول إلى كائن حي ينبض ويتنفس ضمن تركيبات موسيقية وتشكيلية مستلهمة من القرآن. يعمل على دمج اللون، الخط، الظل والنور ليرتقي بالعمل الفني إلى مستوى روحي وتأملي عميق .

أهم معارِضه
من أبرزها:

معرض “حروف من نور” بقاعة الباب بدار الأوبرا (فبراير-مارس 2024) .

معرض بنفس الاسم بجاليري وهبة بالزمالك (نوفمبر 2022) .

تأثيره وانتشاره
تُدرَّس مدرسته البكتوجراف في جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية، ولديه مجموعة من الطلبة والمتابعين ضمن صفحته “طوسون واللوحة الناطقة”. كما تأثر بأسماء عالمية مثل سلفادور دالي وسليمان طاهر .

باختصار، محمد طوسون فنان مصري يُعد من رواد الخط التجريدي التصويري، حيث أسس مذهبًا فنيًا يجمع بين تأمل الكلمة وموسيقى الرسم ولغة اللون، مستنداً إلى التراث الإسلامي والقرآن الكريم.

وعندم تحدث عن نفسه قال

انا .. وكلية الفنون الجميلة .. الحب والامل والتمنى ..
ولدت وبداخللى موهبة الرسم
وظهرت تلك الموهبة فى الخامسة من عمرى .. لاب فنان ويمتهن الخط العربى .. ويعد من اشهر خطاطى القاهرة وخاصة حى بولاق العريق
والحقت بكتاب المنطقة لحفظ القران الكريم
وبعدها فى السادسة من عمرى الحقت بالمدرسة الابتدائية .. وفى اليوم الاول من الدراسة ..
كنت اقرأ واكتب بطلاقة .. ولم اهتم بما تعلمه لنا المعلمة عفاف
من كتابة الف باء بل انهمكت برسمها وهى ترفع يدها على السبورة فى كراستى . . وفى نهاية اليوم الاول وعندما بدات تسحب الكراسات وجدت رسمتى لها بالقلم الرصاص فى كراستى وطبعا ذهلت ونادت ناظر المدرسة والمدرسين وعرفوا انى ابن الفنان فهمى طوسون اشهر فنانى حى بولاق
ونقلونى الى الصف الثالث الابتدائى فى نفس اليوم وعمرى لايتعدى السادسة من عمرى
وكنت اشهر تلميذ فى المدرسة وكنت ارسم لزملائى التلاميذ الذين لايجيدون الرسم .. ولان مادة الرسم كانت مقررة والزامية
وكان الجميل فى المدارس الابتدائية اكتشاف المواهب فى اطفال التلاميذ مبكرا والاهتمام بهم وابرازهم فى احسن الصور وحيث المناهج المحببة جدا لنا لما فيها من فكر وفن وعلم وثقافة .. كاكراسة الرسم وكراسة الخط العربى
وكراسة الموسيقى وحصص التربية الفنية … وكنت اخرج من المدرسة الى محل والدى لاعمل معه برغم سنى الصغير
المهم عشت عمرى كله .. ااااااملا ان التحق بكلية الفنون الجميلة والتى كانت قريبة جدا من محل والدى فى شارع 26 يوليو ببولاق والكلية بالزماللك
وكان العمل بمحل والدى لاينتهى ليلا او نهارا لكثرة زبائن
والدى الفنان فهمى طوسون .. حتى انه كان عنده حجوزات للافتات بالشهور
وكان يعمل معنا فى المحل رسام ماهر جدا اسمه الاستاذ حنفى .. حصل على عقد عمل خارج البلاد وترك العمل .. واصبحت انا الرسام الوحيد بمحل والدى
ورسمت كثير كثير كثير .. رسمت كل شيئ من مواتير السيارت المعقدة جدا جدا وبكل اجزائها والبورتيريه والملابس والاحذية كل شيئ
وكن ارسم بمادة اللاكيه وهى مادة صلبة جدا وسريعة الجفاف وتحتاج سرعة فى التنفيذ
المهم كنت اذهب دوما لكلية الفنون الجميلة وبجوارها كلية التربية الفنية لاشاهد الطلبة الفنانين .. وامنى نفسى بالامانى وبانى ساكون يوما ضمن طلبة الفنون الجميلة .. وكانت كلية الفنون
لاتقبل الا الرسام او الموهوب من رسم او نحت بامتحان قدرات للطاالب ولا يهم المجموع المهم ان يكون موهوب فنيا
ومرت الايام وانا فى المدرسة وساعات نومى تقل يوما بعد يوم من كثرة العمل
والعمل .. ووالدى الذى اصبح يعتمد عليا فى كل شيئ من ادارة ورسم وخط
وحلمى يقترب من ان التحق بكلية امل عمرى ..
ولكن .. طلب منى والدى رحمة الله عليه . ان اترك الدراسة واتفرغ للعمل
وقال لى ثق ان ربنا سيجعل لك خير كثيرا
وكانت صدمة كبيرة لى او هدم حلم عمرى لم ارد والدى او اعترض على قراره
ولاننى كنت احس واعرف بمدى اهميتى له فى العمل ..
ولكن تحطم حلم عمرى .. وفى اليوم الثانى ذهبت الى الكلية ومن خارجها بكيت بكاءءءءءء مر
ولا اعرف كيف اصف تلك اللحظات المريرة .. وانتهى الحلم
ولكن لم ايااااااس ابدا وفكرت كيف يدرس طالب الفنون .. الكلية لاتصنع فنان بل تدرس له فلسفة الفن او تاريخ الفنون والباقى انا اصنعه لنفسى
وفعلا كنت اخصص حوالى ساعتين يوميا فى فجر كل يوم بعد انتهاء عمللى واقرااااااااا وقراات لكل المدارس الفنية من اول عصر النهضة حتى احدث مدارس التجريد وتأثرت كتير بالمدرسة التاثيرية الانطباعية وروادها
كلود مونيه .. فان جوخ .. سيزان .. ادغار ديجا .. رينوار واحببت العظيم سلفادر دالى وكثير واحبهم الى قلبى العظيم صلاح طاهر والسيريالى العظيم الجزار والمصور حسنى البنانى
وكثير وكثير ومما ثقل موهبتى هى القراااة فى الفن والادب والموسيقى والشعر والشعر الجاهلى .
.
والان بعد سنين طويلة .. اعمالى تكاد تكون مقتاناه فى اكثر دول العالم وجمهور وعشاق اعمالى
فى اكثر دول العالم .. واعمالى تدرس فى اكثر كليات التربية الفنية بالدول العربية ويحضر فيها رسائل الماجستير والدكتوراه والبحوث الفنية والعلمية ..
كامذهب جديد للكتابة التصويرية ( البكتوجراف )
واعمالى سيخلدها التاريخ باذن الله وعلى مر العصور
والدروس المستفادة من تلك السطور
اننى فنان ليس وليد الصدفة ولكنها رحلة كفاح وتعب وشقاء وسهر ودموع
واراده وعزيمة وابرار لوالدى واستاذى ومعلمى الفنان العظيم فهمى طوسون رحمه الله رحمة واسعد وتغمده برحمته واسكنه فسيح جناته والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبى وعلى اله وصحبه اجمعين

لوحة ( الرحيم ) قياس 175 ×125 الوان زيت على توال
لوحة سورة الإخلاص قياس ١٧٥ فى ١٢٥سم
الوان زيت على توال من اعمالى السابقة من مذهب البكتوجراف مدرسة الجمال والفكر والخيال
مع ارق واروع تحياتى الفنان التشكيلى المصرى محمد طوسون

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن Esmat Abogabal

شاهد أيضاً

الـبـــونـــج ؛ بــِـنــج ..

الـبـــونـــج ؛ بـِـنــج .. ****************** يا مـسـلـمــيـن ؛ يـاعــَرب ؛ وافـرنـج ما بـيـن زعــيــم ؛ …