
إبـراهـيـم عـيـسى ؛ وفِـرقـتـه .
=================
الإسمُ :ابراهـيمُ وعيسى ؛ والمهـنةُ ُ: يعملُ إبـليسا
مجـنـونٌ يهـذي تهـلـيسا ؛ يزعـُمُ إسـلامَهُ ؛ تدليسا
حاملَ بنطـالِه ِ؛ تـلـبيسا ؛ ولِكـرشه ِيطـلبُ تخسيسا
للكـُفـر ِيُنـفـِّسُ تنـفـيسا ؛ ولِـفـكـر ٍأشـهـرَ تـفـلـيسـا
يتفـلسفُ بالمكـرِ خـبيثا ؛ يرى في الإسلام ِكوابيسا
لِـهُـراء ِالكـفَّـار ِأنـيسـا ؛ لـصهاينةِ الفِـسق ِجـلـيسا
يشرح ُإلحـادَه تـدريـسا ؛ يحـقِـن ُبالشَّـكِّ جـواميسا
يحـملُ كالـبغـل ِفـوانـيسا ؛ كـوَّنَ فِـرقـتـهُ تـأسـيـسا
يتبع ُفي الكفرِأدونيسا ؛قمنِي زيدان بحيري خميسا
كـقـمامةِ وحل ٍتكـنيسا ؛ صاروا للشرك ِجـواسـيسا
قـد كـدَّسَ مالَهُ تكـديسا ؛ ويُـقـدِّسُ كُـفـرَهُ تـقـديسا
===========================
قد عارضَ نصَّاً وحديثا ؛ يُرضي شـيطانَهُ ورئيسا
ولـنقدِ الدِّين ِوتخصيصا ؛ قد كرَّسَ جهـدَهُ تكريسا
جـنـَّد في السـرِّ كواليسا ؛ يَنـطحُ في صخر ٍتتييسا
حـشدَ لإعـلامهِ بـولـيـسا ؛ يبـني للخـطـط ِمتاريسا
يخشى الكاهنَ والقسيسا ؛ ويُرائي أمركا وباريسا
يـقـرعُ بالشـرِّ نواقـيـسا ؛ يـهـدمُ للـديـن ِنـواميـسا
نذلاً وحقـيراً وخسيسا ؛ قذراً وسِخَ النفس ِطَفيسا
لشـذوذِ الآفـاق ِعـريسا ؛ يكـتـبُ لِلَّـبس ِقـراطـيسا
نجـسٌ ويواصلُ تنجيسا ؛ ويُـدنـِّسُ نفـسَهُ تـدنيسا
كأبي جهلِ الحقـد ِتعـيسا ؛ يدعو لإلحـاده تحميسا
بعـداءِ ِالقُـرآن ِحـبـيسا ؛ لِجهـنمَ سـيموتُ فـطـيسا
===========================
الجـبـالـي
من ديوان الهجاء
أضواء الـجـبـالـي جريدة