من مُعجزات الإعجاز في القرآن الكريم الحكيم
adhwaa
أهـم الأخـبـار, الشعر الديني جنات الإسلام, خاطرة ومقال, مـنـشـورات الـجــبـالـي
270 زيارة

من مُـعـجـزات الإعـجـاز في القـرآن الكريم الحكيم
**************************************
لامجال للمقارنة ؛ فقد تفوق القرآن الكريم ؛ بسورِهِ وآياتِه ؛على كلِّ فنونِ الكتابةِ والقراءة ؛ والبلاغةِ والبيان ؛ والشعر ؛ والنثر ؛ والنحو والصرف ؛ بحروفهِ وكلماتهِ ؛ وصورهِ وتشبيهاتهِ ؛ ومحسناتهِ اللفظيةِ والبديعية ؛ مع اكتمال معانيه ِ؛ وروعةِ توالي وتدرُّجِ وشمول ِآياتهِ وسورهِ وأجزائهِ وسردهِ ؛ وتقطيع ِآياتهِ حسب تنفُّسِ الإنسان ؛ وتفرُّد ِ اوزانهِ وقوافيهِ ؛ مع اشتمالهِ على أروعِ وأحسن ِ القصصِ ؛ من قصص ِالخلق ِوالكون ؛ وقصص ِأهمِّ الأنبياء ؛ والمعارك ؛ والأسئلةِ ؛ والمناداة ِ؛ والنصح ِ والوعظ ِوالحثِّ ؛ والدعوة ِإلى سبيل ِالله ؛ بالخير ِوالعدل ِوالحق ِوالحكمة ِ والموعظة ِالحسنة ؛ والتفكُّرِ والتدبُّر ِوالتفقُّه ِ؛ والأدب ِوالتأدُّب ِ؛ ومكارم ِالأخلاق ؛ ووصف الجنَّةِ والنار ؛ وأحكام ِالميراث ِوالصلاة والصوم ؛ وأسماء ِاللهِ وكُتبه ِ وأنبيائه ِورسُله ِ؛ وعبقرية تخيير الإنسان ؛ ومواطن النَسخ ؛ والتقديم ِوالتأخير ؛ والتذكير ِوالتأنيث ؛ وتعدُّدِ الآياتِ المتشابهات ؛ والمدح ِوالفخر ؛ والتحذير ِ والإنذار ِ؛ والتهديد ِوالوعيد ِ؛ واللوم ِوالعِتاب ِ؛ والهجاء ؛ وأعداد : الطباعة ِ؛ والتفاسير ِ؛ و الحَفظة ِ؛ والتلاوةِ والتجويدِ ؛ والتسجيلات والانتشار ؛ والقراءاتِ العشر كمزامير داوود ؛ وعلاج ِالامراض ؛ وعلاج ِالسِّحر ؛ والرُّقيا والوقاية ِوالاستعاذة ؛ وأعداد من درسوه ؛ ومن عادوه ؛ ومن يقدسونه ؛ ويحبونه ؛ ويستمعون إليه ؛ من أشخاص ؛ ومجموعات ؛ ومدارس ؛ ومعاهد ؛ وجامعات ؛ وهيئات ؛ وشعوب ؛ رغم صعوبة ِإحكام ِسوره الطوال ِوالقصار ِ، وثواب ِوأجر ِقراءاته ِوحِفظه واتِّباعهِ؛ واكتمالهِ وصلاحه ِلكلِّ العصور ؛ قِمةُ الإبداع ؛ وذُروةِ الإبهار ؛ درةُ وأعجوبة اللغةِ العربية ؛ والذي لاتنتهي عجائبهُ ؛ ونفحاتهُ ؛ وإعجازاتهُ الرقميَّة ؛ وطلاسمهُ ؛ كل هذا مع عدم ِالملل ِمِن تكرار ِسماعه ِ؛ وسهولة ِحِفظه ِ؛ بكلِّ معجزاته وآياتهِ التي فاقت وزادت عن الحصر ؛ والتي تحتاج كلٌّ منها لمجلدات شرح ؛ ولو كان البحر مِداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ؛ وفي تحد للجميع أن يأتوا ولو بسورةٍ مِن مِثله ؛ما عجز ويعجزْ عن الإتيان به ؛أو منافسته إنس ولا جان ؛
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ؛وصدق الله العزيز الحكيم.
******************************************
الجـِـبـالـي