ممدوح قشلان (1929 – 29 أغسطس 2022)

كان فنانًا تشكيليًا سوريًا بارزً، وُلد وتوفي في دمشق. يُعتبر أحد أهم رواد الفن التشكيلي في سوريا، ومؤسس نقابة الفنون التشكيلية في البلاد.
درس قشلان في أكاديمية الفنون الجميلة في روما، وتخرج منها عام 1957. بعد عودته إلى سوريا، عمل مدرسًا للتربية الفنية، ثم أصبح مفتشًا في وزارة التربية السورية حتى تقاعده. كما كان أستاذ شرف في أكاديمية نورمانا للفنون الجميلة في إيطاليا.
شارك قشلان في أكثر من مائة معرض فردي وجماعي دولي، وأعماله مقتناة في مجموعات خاصة وعامة، مثل المتحف الوطني بدمشق، ومتحف الفن الحديث بالقاهرة، ومتاحف في الجزائر وتونس والمغرب وبلغاريا ومونتينيغرو.
كان قشلان من مؤسسي الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب، ومؤسس ومدير صالة “إيبلا” للفنون الجميلة بدمشق منذ عام 1980. انتُخب نقيبًا للفنون الجميلة في سوريا عدة مرات، وعمل نائبًا للأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب، وعضوًا في المجلس الدولي للمتاحف التابع لليونسكو.
تميزت أعماله بتصوير مشاهد من الحياة اليومية في دمشق، مثل حلقات الذكر والموالد والدراويش، بالإضافة إلى مناظر طبيعية وأحياء دمشقية. كان يستخدم الألوان الزاهية والدافئة كتعابير عاطفية في لوحاته.
توفي ممدوح قشلان في 29 أغسطس 2022 عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت الفن التشكيلي السوري والعربي.
أضواء الـجـبـالـي جريدة













