*فاز بوسام الأدب : الأديب ابن عزوز فرح الإدريسي وذلك عن مشاركته / حصيلة الجهد في سطور

.
.
.
حضرات المكرمين والمكرمات ، شعراء وأدباء وقراء وإدارة مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون المحترمين ؛
بعد مراجعة جميع المشاركات : يسر إدارة المؤسسه ، بفروعها مجلة أضواء مصر ؛ جريدة أضواء العالم ، وصحيفة أضواء الجبال ، ونصير الاسلام اردوغان ، وأكاديمية الفنون ،
أن تعلن أسماء الفائزين في المسابقة الأسبوعية ::
**فاز بوسام الأدب : الأديب ابن عزوز فرح الإدريسي وذلك عن مشاركته / حصيلة الجهد في سطور

حصيلة الجهد في سطور:

دع أعباءك تتبدد واترك رياح التحول تعصف بحياتك. العام الجديد ليس مجرد رقم على التقويم، بل هو لحظة توقف واستبصار. إنه وقت نتساءل فيه: كيف نستمر في التقدم رغم الأثقال التي نحملها؟ وما الذي يمنحنا الثبات وسط التقلبات؟ ربما لا يكمن جوهر العام الجديد في وضع خطط مثالية أو اتخاذ قرارات حاسمة، بل في إدراكنا الهادئ أن الحياة لا تُقاس بعدد السنوات، بل بمدى عمقها. ربما لا يتعلق الأمر بفهم كل شيء أو إيجاد إجابات لكل تساؤلاتنا. لماذا نلاحق أشياء معينة؟ ولماذا نتمسك بأمور لم تعد تتناسب معنا؟ أحيانًا لا يكون الهدف جعل الحياة أكثر إشباعًا، بل التحرر مما يقيدنا. ومن خلال هذا التحرر، نعيش بشكل مختلف. بدلًا من الهروب، نقترب أكثر من جوهرنا. هذه اللحظة ليست سباقًا، بل هي دعوة للتوقف والاستماع. ليس لضجيج العالم، بل لصوت قلوبنا. ما الذي تتوق إليه أرواحنا؟ وما الذي يمكننا تحقيقه لو لم يكن هناك خوف أو وقت يقيدنا؟ الحقيقة أننا لا نستطيع التحكم في مرور الزمن، لكننا نستطيع أن نقرر كيف نعيشه بعمق. مع كل بداية جديدة، لا نحتاج إلى الكمال. بل علينا أن نتمسك بما هو جوهري ونترك ما هو غير ضروري. لذا، بينما نخطو نحو العام الجديد، لا تسرع في ملء الصمت. دع الصمت يكون مرشدك. امشِ ببطء وبوعي. ليس لأن العالم يطلب ذلك، بل لأن روحك تتوق إليه. وعندما تنظر إلى الوراء، لن تندم على السنوات التي مضت، بل ستشعر بالامتنان لحياة عشتها بصدق.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن Esmat Abogabal

شاهد أيضاً

_الوسام الإداري : للشاعرة دلال شعبان العلي وذلك عن مشاركتها / أهلا ً أهلاً يا رمضان .

حضرات المكرمين والمكرمات ، شعراء وأدباء وقراء وإدارة مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون المحترمين ؛ بعد …