
إنْ لــمْ تــُحـِـقَّ الـحــَـقَّ
*******************
إن لـم تـُحِـقَّ الحَـقَّ دومـاً بـانـتـظـام
وترى الـمفـاسدَ والـمظـالمَ بابتسـام
بـسكوتِ قـولِ الزورِ ؛ أو أكـلِ الحرام
ولـشرعِ ديـنِ اللهِ تـخشى الإحـتكـام
وترى البـطولةَ والرجـولةَ في الغـرام
لتعيشَ صمتَ الضَّعـفِ تنشدَ للسلام
بهروبِ عدوِ الخوفِ ؛ في جـُبنِ النعـام
****************************
إنْ لـم تـكــُنْ حـُـرَّاً أبــيَّــاً بـاحــتــرام
والدينَ والاوطـانَ تحمي على الدوام
ولبـطـشِ كـُفرِ الفِـكرِ تـأبى الانـهـزام
مع رفضِ ذلِّ العيشِ في ظُلمِ الظلام
بـالـفــعـلِ والإقــدامِ ؛ ثـمَّ وبـالـكــلام
فـبـمـاذا تــأمُـرك الصــلاةُ او القـيــام ؟
وبـمـاذا تـنـفـُعـك الـزكـاةُ أو الصيـام !
****************************
عِـش للكـفـاحِ مع النـضالِ ؛ أيـا هُمـام
واطلبْ لِـحـقِّـكَ في شجاعةِ الاختـصام
بـل خذ حـقـوقَـك لا تـكنْ مثلَ الـنـيـام
لا تـخشَ من بطشِ الذئابِ مع الصِدام
أوفِ الـعــهــودّ وبـالـعــدالـةِ بـالـجِـرام
واثــأرْ لِـثـــأرِكَ لـلـمــَـدى بـالانـتــقـام
شـيـطـانُ خـوْفٍ أخرسٌ صمتُ اللـئـام
****************************
كم ثـارَ من حِـبـْرِ اليـراعِ دمُ الحـُسام
والبـاكي في ضعـْفٍ على حـَقٍّ يُـلام
لـجـحيمِ عيشِ الذُّلِّ كمْ يـأبى الكـِرام
والنــصـــرُ آتٍ مـهـْمـا دامَ الإنـهــزام
إنَّ الـجـِـهــادَ فـريــضـةٌ وعلى الأنـام
والإنـتـــصـــارُ الـتـــامُ أو مــوتٌ زؤام
وبدونِ عـدلٍ قُـلْ على الدنيا السـلام
****************************
الجـبـالـي
أضواء الـجـبـالـي جريدة