وقـالـوا : قد هـجـاكَ الـكـلـبُ شَـتـْمـا
adhwaa
أهـم الأخـبـار, الحكمة والفلسفة, مـنـشـورات الـجــبـالـي
301 زيارة

وقـالـوا : قد هـجـاكَ الـكـلـبُ شَـتـْمـا
****************************
وقالوا قد هجاك الكلب شتما / فقـلت دعـوه ينبح ؛مات همَّا
فزادوا في الخـفـاء يريد هدما / وفي وسط الجموع يـزيد ذمَّـا
كعـاهرة ٍتُشيع ُالفـُحشَ دومـا / كما كـيـد النساء ؛ يـنـم نـمَّا
فقلت : قـليل أصل عـاث كيما / لألــعـنَ اهـلَــهُ ؛ وأبـاً ؛ وأمَّـا
وإنِّي إذا رددت الكـيل كـمَّـا / يرى منِّي سبابَ الشتم جـمَّـا
وإشـفاقـاً عـليه صبـرتُ لَـمَّـا / رأيـتُ الردَّ مـنِّـي فـيـهِ سُـمَّـا
**********************************************
إذا ما سبَّني الـملـعونُ يوما / وزادَ نبـاحَـهُ ؛ باللـهث ِ؛ شمَّـا
وشـمَّر للمخالب ِ؛ مِنه كـُمَّـا / وضـمَّ نـيـوبَـهُ لـلـعــضِّ ضـمَّـا
لـيبدأ باعـتـداء ِالـلـصِّ ظُـلما / ليـُغرقَ نـهـرُ مـوجِ الحقـدِ يَـمَّـا
فإنِّي لا أرى المجذوبَ خصما / يـهمَّ بـمكر جـمع النهب همَّـا
فإن سـبَّ الكـفـور الله ؛ جُرما / وسبُّـوا إمـامَـنـا ؛ والـدِّيـنَ أمَّ
تـطـيـرُ الريـحُ بالخـسرانِ إمَّا / يُهاجمُ حـقدُها الجـبـلَ الأشمَّ
************************************************
فإن رفَستْ حـمارُ النهق ِلجما / فحمقُ غـبـائِـها بالجهـلِ عَـمَّ
ونبحُ براقـشٍ ؛ قد كـان عُـقما / على أخـواتـها ؛ وعـليها غــُمَّ
كفى إبليسنا الشيـطان رجما / بكـفرهِ إن غوىَ ؛ عُميا وصُمَّـا
ليجرعَ من لـعـانِ السبِّ نـظما / ويـؤذي أهــلـَـه خــالاً وعَـمَّـا
وإن نطـقَ السفيهُ النذلُ إثـما / دعـوهُ لـنـار بـحرِي ليستـجِـمَّ
لكي أجلى بنور ِالشمسِ غيما / ومن أمطارِ سيلي ليستحـِمَّ
************************************************
أمامي ينحني ؛ حـبَّـا وسِلما / ليُضمرَ غدرَهُ الـمـأفـونَ ؛ أمَّـا
ليـُغري في حياءِ البـِكرِ قوما / وليس ليستحي ؛ خُلقـاً ودمَّـا
أتـتـهُ ردودُنـا لـيـصيـرَ كـومـا / لـتُدمي سـيرَهُ ؛ الأشـواكُ ثُـمَّ
يرى كـابوسَ ردِّي عليهِ نوما / أصـبُّ عــيـه بـالإفـحـام حـُمَّى
لأمـلأ ثـقـبَـهُ الأوزونَ خـَرْمـا / وأحرقَ قـلـبـهُ الـشـريرَ ؛ غـمَّـا
وأصدرَ في وضيع ِالشأن ِحكما / ووطئي للسفيهِ يكـونُ تَـمَّـا
*********************************************
شعر الجـبـالـي